الثلاثاء، 11 يونيو 2019

بـيــان للإتحاد الوطني للدكاترة والباحثين الجزائريين

بعد العديد من البيانات والتقارير التي كتبها الإتحاد الوطني للدكاترة والباحثين الجزائريين إلى الوزارة الوصية، يدعوها للنظر في القضايا والمشاكل التي يعاني منها طلبة الدكتوراه، الأساتذة الجامعيون، وحملة الدكتوراه والماجستير، من ظروف البحث المتردية، ومشاكل النشر، ومختلف المشاكل البيداغوجية والمهنية، قبل تأزم الأوضاع أكثر، فإن رد الوزارة كان لحد الآن سلبي، ولم يفتح أي باب للحوار، بل الأخطر من هذا صدور مراسلة تهديد للإتحاد من الوزارة الوصية تطالبه بعدم التطرق لهذه القضايا التي يعاني منها فئة طلبة الدكتوراه والدكاترة بمختلف وضعياتهم البيداغوجية والمهنية.

وعلى هذا فإن الإتحاد الوطني للدكاترة والباحثين الجزائريين، يستنكر هذا التضييق الممارس ضده من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والغلق المتعمد لأبواب الجامعات على المستوى الوطني في وجه طلبة الدكتوراه والدكاترة الباحثين الراغبين في القيام بالنشاطات العلمية الهادفة، التي ترفع من وعيهم وتخدم مسارهم العلمي والأكاديمي، وتساهم في ربط الجامعة بمحيطها الإجتماعي والاقتصادي بما يخدم التنمية في الجزائر واستقرارها. كما يستنكر الإتحاد أيضا، غلق باب الحوار أمام الشركاء والممثلين الإجتماعيين تحت ذرائع واهية، ويحذر أيضا من سياسة التخويف والترهيب التي كان يتبعها الوزير السابق ضد مكونات القطاع.

ومن هذا الباب يدعوا الإتحاد وزارة التعليم العالي والبحث العالي إلى التكيف مع الأحداث والإستجابة لمتطلبات الوضع الذي يؤكد على ضرورة تفعيل الحوار، والإصغاء الى كل مكونات القطاع من أجل الدفع بالجامعة الجزائرية إلى مصاف الجامعات المتطورة والمحترمة، بالتخلص من مختلف المشاكل العالقة، وتوفير ظروف البحث المادية والمعنوية للباحثين، وضمان كرامة الباحث المسلوبة. كما يدعوا الإتحاد إلى تفعيل دور الجامعة لتكون منارة تشع الوعي والمعرفة، ترسم الطريق نحو دولة متطورة ورائدة، وتكون سببا لتفويت الفرصة أمام ضعاف النفوس الذين استثمروا في الجهل والتعصب وإقصاء الآخرين، من أجل نشر البلبلة وتهديد استقرار الوطن والمواطن.

شارك

مقالات ذات صلة

بـيــان للإتحاد الوطني للدكاترة والباحثين الجزائريين
4/ 5
Oleh

ادخل بريدك واشترك

اشترك معنا ليصلك كل جديد.