الأحد، 23 يونيو 2019

القضاء يفصل في شرعية الأمين العام للكناس

فصل القضاء في قضية الصراع القائم منذ أربع سنوات داخل المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي حول شرعية الأمين العام، بعد بروز جناحين، لتمنح عبد الحفيظ ميلاط شرعية تسيير هذه النقابة والإقرار بأن القيادة الرسمية والشرعية هي تلك المنتخبة في أشغال مؤتمر قسنطينة وإبطال المؤتمر الموازي المنعقد بتاريخ 12 جانفي 2017.

بعد سنوات من الانقسامات والانشقاقات وبعد صراعات دامت أكثر من أربع سنوات على مستوى مجلس أساتذة التعليم العالي، وبعد رفض تام للاعتراف به من قبل الوزير السابق الطاهر حجار بالنظر إلى وجود طرفين من أجل تسييره، ويتعلق الأمر بعبد الحفيظ ميلاط وعبد المالك عزي، وبعد أحداث كارثية سجلت لأول مرة بالجامعة الجزائرية، فصل القضاء في قضية شرعية الأمين العام للكناس بشكل نهائي، حيث أكد المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي عبد الحفيظ ميلاط أمس خلال ندوة صحافية أن القضاء رفض الطعن الذي تقدم به المنشقون، وأصدر القرار النهائي -غير القابل للطعن- بإبطال المؤتمر الموازي المنعقد بتاريخ 12 جانفي 2017، وإلغاء كل النتائج المترتبة عنه واعتباره كأن لم يكن، ليتم في المقابل الاعتراف بأن الممثل الوحيد والشرعي والرسمي لنقابة الكناس يتمثل في القيادة الرسمية والشرعية المنتخبة في أشغال مؤتمر قسنطينة ومنسقها الوطني الدكتور ميلاط عبد الحفيظ، لينتهي بذلك الانشقاق أو النزاع داخل نقابة الكناس.

وفي رده على سؤال «المحور اليومي» بخصوص تعامله مع الطرف الآخر، رفض ميلاط تسميتهم بالمنشقين، مؤكدا أن أبواب الحوار مفتوحة للزملاء من أجل الانضمام للكناس بقيادته الشرعية، معتبرا أنهم ليسوا مغررين وإنما غرر بهم في مرحلة من المراحل، إلا أن هذا لم يمنعهم اليوم من العودة إلى القيادة الشرعية، حسبه. من جهة أخرى، لم يفوّت المنسق الشرعي الفرصة من أجل التبرأ من أي شخص يتحدث باسم «الكناس» أو أي تمثيل خارج عن القيادة الشرعية بعد صدور الحكم النهائي الذي فصل في الأمر.

شارك

مقالات ذات صلة

القضاء يفصل في شرعية الأمين العام للكناس
4/ 5
Oleh

ادخل بريدك واشترك

اشترك معنا ليصلك كل جديد.