الاثنين، 30 سبتمبر 2019

العملية متوقفة لحد الساعة والوصاية تلتزم الصمت

لجأ طلبة مختلف التخصصات، في ظل غياب بيان توضيحي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى مواقع التواصل الاجتماعي للاستفسار عن تاريخ التسجيل في الماستر عبر الأرضية الرقمية، في وقت أشارت الوصاية إلى أن تاريخ انطلاقها سيكون يومي 28 و29 سبتمبر الجاري، غير أن العملية متوقفة لحد الساعة .

مع اقتراب التسجيلات الخاصة بالماستر سواء بالنسبة للمتحصلين على شهادة الماستر للسنة الجامعية الماضية أو بالسنبة للنظام الكلاسيكي وباقي السنوات الماضية التي تمثل نسبة 20 في المائة تمنح أيضا للطلبة الذين قدموا من مؤسسات جامعية أخرى من اجل دراسة تخصص معين يغيب بالمؤسسة الجامعية الأولى تعود تلك النقائص والمشاكل التي لطالما حملت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مسؤوليتها بشكل كلي كونها المسؤول المباشر عن الأرضية الرقمية التي استحدثتها من أجل التسجيل في مثل هذه المسابقات في خطوة منها للقضاء على المحسوبية، غير أنها فتحت بذلك باب التأخر بل حرمان معظمهم من التسجيل في وقت لم يتمكنوا حتى من معرفة انطلاق العملية من عدمه لغياب بيانات او تصريح سواء تعلق الامر بمدراء المؤسسات الجامعية أو المسؤول الأول عن قطاع التعليم العالي والبحث العلمي الطيب بوزيد، هذا الأخير الذي حصل على لقب «وزير المواقع» بالنظر إلى تعامله بفايسبوك فماذا تغير اليوم، لتكون تلك الصفحات عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي بمثابة البديل، حيث اضطر الطلبة الى تبادل المعلومات فيما بينهم باختلاف تخصصاتهم ومؤسساتهم، فعلى غرار الصفحات اضطر البعض إلى إنشاء مجموعات خاصة بتخصصهم على مثل طلبة الماستر للإعلام والاتصال، طلبة بوزريعة البليدة «علي لونيسي» وغيرهم، فيما اهتدى البعض إلى البحث حتى في تلك الصفحات التي لا علاقة لها بالماستر وإنما الدكتوراه وحتى شهادة «الليسانس» همهم الوحيد الحصول على المعلومات في وقت اكتفت الوصاية بالصمت، فلم كل هذا التجاهل من قبل ذات المصالح .

شارك

مقالات ذات صلة

العملية متوقفة لحد الساعة والوصاية تلتزم الصمت
4/ 5
Oleh

ادخل بريدك واشترك

اشترك معنا ليصلك كل جديد.