الخميس، 26 سبتمبر 2019

بوزيد يجتمع باتحادية الأساتذة الجامعيين

يواصل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطيب بوزيد الوقوع في الأخطاء، آخرها كان مطلع الأسبوع بعقده لقاء مع نقابة غير معتمدة وغير معترف بها وتأسست على مشروع دعم "العهدة الخامسة" والتمديد من قبل أحد رجال سيدي السعيد، حيث رفع ذات المسؤول ملفات هامة وثقيلة للأسرة الجامعية إلى طاولة بدوي رغم كونه وزير تصريف أعمال.

لم تكن الخطوة الأولى التي قام بها الطيب بوزيد بصفته المسؤول الأول عن قطاع التعليم العالي صائبة، حيث أراد الاجتماع بالشريك الاجتماعي من أجل التطرق الى مشاكل تخص القطاع، ابرزها مشكل السكن والرواتب وأخرى رئيسية تعتبر جد هامة في مطالب الأسرة الجامعية منذ ازيد من 30 سنة وعوض أن ينتظر الرئيس القادم من أجل حلحلة هذه المشاكل وفق منظوره الذي ستتمخض عنه الرئاسيات القادمة تجاوز صلاحياته بصفته وزير تصريف الأعمال ورفع هذه الملفات الثقيلة الى طاولة حكومة بدوي التي لم يتبق من عمرها إلا أسابيع قليلة، في تجاوز ملحوظ لحكومة مرفوضة شعبيا ومهامها تقتصر فقط على تصريف أعمال إلى غاية انتخاب رئيس جديد للبلاد، ومن الناحية البروتوكولية فإن اللقاء المبرمج من المفروض أن يكون قبل انطلاق الدخول الجامعي وليس العكس لمعالجة حقيقية للاختلالات .

اول لقاء له كان مع نقابة عرفت بدعمها للخامسة، الامر لم يتوقف عند هذا الحد فقط بل تعداه الى أن تأسيسها كان بحضور كل من وزير القطاع السابق الطاهر حجار، ووزير العمل سابقا ورجل الاعمال علي حداد الموجود حاليا بالسجن والأمين العام للمركزية النقابية ليكون لقاء داعما للعهدة الخامسة التي انتفض ضدها الشعب الجزائري. لقاء بوزيد كان بداية هذا الأسبوع والغريب في الامر أن ذات المسؤول وفي تصريحاته قال إن لقاءه بالاتحادية الوطنية للأساتذة الجامعيين التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين بمقر الوزارة يصب ضمن اللقاءات التي باشرت بها الوصاية من اجل مناقشة الوضع الراهن للقطاع، وهودالامر الذي اثار عديد التساؤلات حول النقابة التي اجتمع بها، خاصة وأن نقابة الأساتذة الجامعيين حلت سابقا وعوضت بالفدرالية في مؤتمر تأسيسي داعم للخامسة.

يضاف الى ذلك أيضا أن قائمة الشركاء الاجتماعيين مكونة من 6 نقابات وهي النقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين " سنو" ورئيسها عمارنة مسعود، يليها مباشرة المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي "كناس" بقيادة عبد الحفيظ ميلاط، الى جانب النقابة الوطنية للأساتذة الباحثين والأساتذة الاستشفائيين برئيس نقابتها بلحاج رشيد والاتحادية الوطنية لعمال التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس النقابة حميد نايت إبراهيم ، القائمة ضمت أيضا كلا من الاتحادية الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية ورئيسها رشيد دحماني لتختتم بالنقابة الوطنية لمستخدمي التعليم العالي التي يرأسها عبد القادر داشي، لم يتضمن اسم اتحادية خاصة بالأساتذة الجامعيين، غير أنها تضمنت خطأ آخر وهي نقابة الأساتذة الجامعيين التي حلت سابقا.

شارك

مقالات ذات صلة

بوزيد يجتمع باتحادية الأساتذة الجامعيين
4/ 5
Oleh

ادخل بريدك واشترك

اشترك معنا ليصلك كل جديد.