الثلاثاء، 1 أكتوبر 2019

حركة تصحيحية للإطاحة بالأمين العام

تعيش الفدرالية الوطنية للأساتذة الجامعيين «الفنو»، على وقع التحضيرات لحركة تصحيحية ضد الأمين العام الحالي عمارنة مسعود، حيث يواجه المسؤول الأول على النقابة المنضوية تحت الاتحاد العام للعمال الجزائريين السيناريو ذاته حين حاول عدد من قيادات النقابية الجامعية الإطاحة به قبل 5 سنوات بالتحديد في 2013، غير أنه تملّص من الحركة السابقة عن طريق تأسيس «الفنو» وإلغاء كل الفروع، ليجد نفسه اليوم أيضا أمام تكرار نفس السيناريو. أمينة صحراوي

للمرة الثانية على التوالي وفي أقل من سنة يجد الأمين العامة لفدرالية الأساتذة الجامعيين «الفنو» مسعود عمارنة، نفسه أمام حركة تصحيحية شنها العديد من الأساتذة الجامعيين عبر عديد الولايات وفي مقدمتها ولايتي تبسة ومسيلة، بعد أن شن هؤلاء حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون فيها بضرورة عزله من منصبه رفقة مجموعة من الأساتذة الذين حضروا لقاء تأسيس الفدرالية بباتنة بحضور عديد المسؤولين الداعمين للعهدة الخامسة. وبالعودة إلى الوراء، فإن أول حركة تصحيحية ضد المسؤول كانت داخل بيت الـ»سنو» الذين حاولوا الإطاحة بعمارنة قبل 5 سنوات أي خلال السنة الجامعية 2013/ 2014، من خلال عزمهم عقد مؤتمر استثنائي لحركتهم التصحيحية لتربعهم على عرش «السنو»، أما الدافع الرئيسي لهذا الحراك هوالحديث الأخير للأمين العام السابق للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد، الذي صرح مؤخرا بأنه لا يمكنه لظروفه الصحية الخاصة أن يستمر على رأس المركزية النقابية، حيث انتهز النقابيون «الساعون للانقلاب»، هذا الظرف معتبرين أنها الفرصة الأنسب ومواتية لرد الاعتبار لأنفسهم، خاصة بعد تهميشهم من قبل عمارنة، بعد فشل محاولتهم للإطاحة به باعتباره الأمين العام المؤسس لـ «سنو»، وكان الأمين العام للمركزية النقابية سيدي السعيد يعتبر السند الرئيسي لعمارنة ضد كل من حاول الإطاحة به قبل سنوات، لتأتي الحركة التصحيحية الثانية بتاريخ 20 أكتوبر، نفس السيناريو يطرح مجددا عمارنة استطاع التملص - حسبهم - من خلال انشاء فدرالية جديدة داعمة للخامسة وهو ما جعلهم يشنون حركة تصحيحية للإطاحة به وبكل مسانديه، حيث يحضر العديد من الأساتذة الجامعيين الى الحركة أنها استعادة ـ حسبهم ــ لنقابة الأساتذة الجامعيين التي تخدم الأستاذ وتدافع عنه قبل أي شيء.

شارك

مقالات ذات صلة

حركة تصحيحية للإطاحة بالأمين العام
4/ 5
Oleh

ادخل بريدك واشترك

اشترك معنا ليصلك كل جديد.