الجمعة، 1 نوفمبر 2019

حاملو الشهادات العليا يطالبون بالحق في التوظيف

نظم حاملو شهادتي الماجستير والدكتوراه وقفة احتجاجية، أمس، قرب مقر وزارة التعليم العالي والبحث العالمي بالعاصمة، مطالبين بحقهم في التوظيف، مما تسبب في دخولهم عالم البطالة منذ أكثر من 5 سنوات، أمام تضاعف عددهم من سنة لأخرى.

حالة من الاحتقان والتشنج تعيشها الجامعة الجزائرية في المرحلة الحالية، غير أن هذا لم يكن كافيا ليخرج وزير تصريف الأعمال الطيب بوزيد عن صمته ويفتح أبواب الحوار مع الفئات المحتجة، رغم تكرار مطالبها ووقفاتها الاحتجاجية كل أسبوع، ناهيك عن مسيرة الثلاثاء للطلبة والتي تجاوزت شهرها الثامن، وهو حال المحتجين أمس من حاملي الشهادات العليا، وطلبة الماجستير والدكتوراه، من خلال وقفتهم الاحتجاجية قرب وزارة التعليم العالي منذ الساعات الأولى للصباح.

حاملو الشهادات العليا رفضوا أمس مراسلة المسؤولين الحاليين، في إشارة منهم إلى أنهم لا يعترفون بهم من أصغر مسؤول إلى غاية وزير القطاع الطيب بوزيد، رافضين محاورة أي كان من المسؤولين فيما يخص قضيتهم وكذا ملف التوظيف المباشر الخاص بهم، لأنه حق وجب الحصول عليه مباشرة بعد تخرجهم مثلما ينص عيله القانون، إلا أنهم حرموا من ذلك، فالمشكل ليس وليد اليوم وإنما يعود لسنوات عديدة راسلوا فيها المسؤول الأول عن القطاع آنذاك الطاهر حجار لكن أن لا حياة لمن تنادي، حسبهم. وبخصوص قوائم التوظيف، أكد المحتجون أمس وجود تلاعبات على مستوى عدة ولايات في عملية توزيعها، فرغم قلتها إلا أن المحسوبية كانت في كل مرة تعوض الكفاءة لتهمش النخبة وتمنح الفرصة لأشخاص غير أكفاء، وهو الأمر الذي تسبب في بقاء حاملي الدراسات العليا في البطالة منذ أكثر من 5 سنوات، وتضاعف عددهم من سنة لأخرى. تجدر الإشارة إلى أن المحتجين قد تم التواصل معهم أمس، ومطالبتهم بتقديم 7 أسماء من أجل محاورة المسؤولين في الوصاية لكن في غياب كل من وزير القطاع الطيب بوزيد والأمين العام، وهو الأمر الذي جعلهم يتساءلون عن المسؤول الذي سيحاورهم في ظل غياب المعني الأول بقضيتهم.

شارك

مقالات ذات صلة

حاملو الشهادات العليا يطالبون بالحق في التوظيف
4/ 5
Oleh

ادخل بريدك واشترك

اشترك معنا ليصلك كل جديد.