الثلاثاء، 4 فبراير 2020

تصفية الحرم الجامعي من كهول «الجمعيات» الطلابية!

كشفت مصادر مطلعة لـ «المحور اليومي» عن مراسلة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، شمس الدين شيتور، لوزارة الداخلية من أجل تحديد سن الأمناء العامين بالتنظيمات الطلابية خاصة بعد تجاوز بعض المتواجدين الحاليين على رأسهم البالغين 40 سنة فما فوق، يأتي هذا أيضا في الوقت الذي تستعد التمثيليات الطلابية لعقد مؤتمراتها الخاصة بتزكية أمناء جدد أو الحفاظ على نفس الوجوه.

في الوقت الذي تستعد فيه العديد من التنظيمات الطلابية لعقد مؤتمرها من أجل إعادة الثقة في الأمناء العامين الجدد أو تزكية أشخاص جدد من داخل المكتب الوطني، سواء تعلق الأمر بانتخابه أو حتى «فرضهم» كما يفضل البعض تسميتهم بسب انتمائهم الحزبية وتوجهاتهم السياسية وولائهم الأيديولوجي لهذه الأخيرة، كشفت مصادر مطلعة لـ «المحور اليومي» عن مراسلة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، شمس الدين شيتور، لوزارة الداخلية من أجل تحديد سن الأمناء العامين بالتنظيمات الطلابية خاصة بعد تجاوز بعضهم المزاولين لمهامهم حاليا، 40 سنة، إلى جانب عدم أداء دورهم على أحسن وجه كما هو منصوص عليه ووفق ما يخدم الطالب بدرجة أولى، حيث تسبب فارق السن بين الأمناء العامين للتنظيمات الطلابية وطلبة الجيل الحالي فجوة كبيرة ونوعا من القطيعة في طريقة التواصل بين الطرفين، ففي الوقت الذي وعد فيه المسؤول الأول السابق على شؤون قطاع التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار، تحديد السن قانوني لممثلي الطلبة على ألا يتجاوز الـ 28 سنة، الا أنه لم يجسد وعده، ليجتمع مع الأربعينين في أكثر من مناسبة، وعمّروا في مناصبهم امتدادا للأحزاب السياسية، والغريب في الأمر أن هؤلاء خصصوا لأنفسهم فضاء يخدم مصالحهم بالدرجة الأولى دون غيرهم. غير بعيد عن ذلك أيضا رغم كل التغييرات الحكومية وتداول الوزراء في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، إلا أن أمناء التنظيمات الطلابية باتوا في مناصبهم، وتوالت التغييرات الحكومية ومست مختلف الوزراء على مستوى العديد من القطاعات، غير أن التغييرات الخاصة بالتنظيمات الطلابية لم تحدث، عدة وزراء مروا على القطاع واجتمعوا وناقشوا مشكل القطاع مع الوجوه ذاتها منذ سنوات، وفي الوقت الذي يسعى فيه شيتور إلى تحديد سن معين للأمين العام للتنظيم الطلابي تسارع هذه الأخيرة من أجل عقد المؤتمر الخاص بالتعيينات الجديدة لرؤساء التمثيليات الطلابية أو بالإبقاء على نفس الوجوه ، فهل سينجح شيتور في تحقيق ما عجز عنه حجار ويجتمع مع شريك اجتماعي لا يتجاوز سنه 28 سنة وهل سيعمل على إنهاء تسيير الكهول للطلبة بالحرم الجامعي أو تصفيتهم بشكل نهائي؟.

شارك

مقالات ذات صلة

تصفية الحرم الجامعي من كهول «الجمعيات» الطلابية!
4/ 5
Oleh

ادخل بريدك واشترك

اشترك معنا ليصلك كل جديد.