الثلاثاء، 12 مايو 2020

مطالب بتحديد طريقة الانتقال وتاريخ العودة إلى المؤسسات

رؤساء جامعات وأساتذة يدعون إلى منح السلطة التقديرية لكل مسؤول

تعالت الأصوات أمس، مباشرة بعد الإعلان عن موعد الدخول الجامعي لسنة 2020 و2021، وتواريخ المناقشة بسبب غموض القرار وعدم الكشف عن طريقة الانتقال بالنسبة للسنوات الأولى والثانية، وكذا ما يتعلق بالكشف عن موعد امتحانات السداسي الثاني، حيث دعا مدراء أقطاب جامعية ورؤساء جامعات إلى ضرورة منح سلطة تقديرية للمسؤولين على مستواها نظرا للتفاوت في تقديم الدروس وإجراء امتحانات السداسي الاول.

لم يهضم طلبة الجامعات -وخاصة طلبة السنة الثالثة، الماستروكذا الدكتوراه- ما تم تداوله أمس، بخصوص المناقشة بداية من شهر جوان وسبتمبر، بعد الكشف أيضا عن بداية الموسم الجامعي الجديد في نوفمبر القادم، فترة وصفها البعض بالضيقة فيما راح البعض الأخر أبعد من ذلك من خلال تأكيده على أن المناقشة في المرحلة الحالية مستحيلة، فلا الجانب التطبيقي تم استكماله ولا مكتبات مفتوحة، حتى اللقاء بالأستاذ المشرف كان في بداية شهر سبتمبر، متسائلين عن المعيار الذي استندت إليه الوزارة في الميل إلى خيار المناقشة في المرحلة الحالية.

بدورهم رؤساء الجامعات أيضا، قدموا جملة من الاقتراحات تتعلق بموضوع المناقشة، حيث كشف «كمال بداري» رئيس جامعة مسيلة في اتصال بـ «المحور اليومي» -وكمسؤول يتمتع بتجربة في التسيير البيداغوجي- أن النصف المتبقى من التدريس يمكن استكماله في شهر سبتمبر، مشيرا إلى ضرورة منح الحرية في التسيير البيداغوجي لكل مؤسسة حسب ظروفها وتقدمها في التعليم الحضوري قبل كورونا والتعليم عن بعد، ودعا المتحدث ذاته إلى ضرورة إشراك الفاعلين في المجال -من لجان بيداغوجية ولجان علمية وأساتذة وطلبة- لبرمجة ما تبقى من أسابيع التدريس وبما أن كل المعطيات والمؤشرات تدل على الأمور ستبقى على حالها إلى غاية سبتمبر، يمكن الانتهاء من السنة الحالية 2019 و2020 قبل الشهر المذكور وبدايتها يوم 24 نوفمبر بالنسبة لسنة 2020 و2021، على أن يقوم كل مدير مركز جامعي أو رئيس جامعة بتقديم تقرير على الحصن التعليمي الخاص به.

من جهة أخرى، قال حسين حني أستاذ بجامعة الجزائر 3 علوم الإعلام والاتصال في اتصال بـ «المحور اليومي» إن هذا القرار إجحاف في حق بقية الطلبة من السنتين الأولى والثانية أمام لبس دراسة السداسي الثاني أو طريقة الانتقال من عدمه، حيث ركز على الطلبة المناقشون للمذكرات والأطروحات فقط، داعيا وزير القطاع إلى ضرورة تقديم تفسيرات أكثر، ومتسائلا في نفس الوقت عن المعايير المستند عليها في طريقة المناقشة في المرحلة الحالية أمام غياب التربصات لمعظم الطلبة وعدم اجتماعهم بالمشرف إلى جانب أيضا استحالة تنقله أمام غياب الإمكانيات، كاشفا بلغة الأرقام و بالتقريب عن وجود 8 ألاف طالب ماستر على المستوى الوطني.

شارك

مقالات ذات صلة

مطالب بتحديد طريقة الانتقال وتاريخ العودة إلى المؤسسات
4/ 5
Oleh

ادخل بريدك واشترك

اشترك معنا ليصلك كل جديد.