الأحد، 7 يونيو 2020

المطالبة بإعادة تحيين المجلات العلمية المصنفة

يرافع الاتحاد الوطني للدكاترة والباحثين الجزائريين للمرة الثالثة على التوالي، من أجل إعادة تحيين المجلات العلمية المصنفة وإعادة النظر في القائمة الخاصة بالمجلات العلمية المحكمة، في ظل الشكاوى العديدة التي تعكس الوضع الكارثي الذي يعاني منه عشرات الآلاف من طلبة الدكتوراه والأساتذة الجامعيين، الذين يصعب عليهم النشر فيها.

طالب الاتحاد الوطني للدكاترة والباحثين الجزائريين، بعد العديد من الشكاوى التي تصف الوضع الكارثي الذي يعاني منه عشرات الآلاف من طلبة الدكتوراه والأساتذة الجامعيين، الذين يصعب عليهم النشر في المجلات المصنفة، في أغلب التخصصات العلمية من مختلف المؤسسات الجامعية، من أجل المناقشة أو التأهيل الجامعي، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، للمرة الثالثة، بالتدخل العاجل لحل مشكل النشر العلمي الذي يجب أن يكون خاضعا لمعايير شفافة وشروط موضوعية، من أجل تحقيق نوع من العدل والشفافية في تصنيف المجلات العلمية، حيث أصبح مشكل النشر يعطل مسار كثير من الباحثين، رغم وجود العديد من المجلات التي ترتقي إلى التصنيف "أ" ولم يتم تصنيفها حتى في الصنف "ج" الذي هو أقل من الصنف "ب"، مما يجعل العديد من مديري المجلات العلمية المحكمة يطرحون مشكل عدم استجابة الجهات الوصية للتحيين المستمر لقائمة المجلات المصنفة.

من جهة أخرى، وحسب البيان الذي تحوز "المحور اليومي" نسخة عنه فإن الاتحاد الوطني للدكاترة والباحثين الجزائريين تحدث أيضا عن المشاكل الكبيرة التي تواجه طلبة الدكتوراه خلال السنة الأخيرة من الدراسة، مما يتسبب في كثير من الأحيان في تخلي معظمهم عن الدراسة بسبب التأخر في النشر أو الرد على مقالاتهم، وفي بعض الأحيان قبول المقال من عدمه، في ظل غياب المجلات الخاصة بالنشر رغم المنح التي تقدمها وزارة التعليم العالي لطالب الدكتوراه من أجل الدراسة في الخارج، حيث إن عدم تحيين المجلات العلمية رهن مستقبل العديد من الطلبة الذين توجهوا إلى الخارج، وهو ما يستدعي إعادة النظر فيها وتحيينها.

شارك

مقالات ذات صلة

المطالبة بإعادة تحيين المجلات العلمية المصنفة
4/ 5
Oleh

ادخل بريدك واشترك

اشترك معنا ليصلك كل جديد.